قدرت الله وجداني فخر
360
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية
وهو ( 1 ) حدّ المرأة ، وعمل بها ( 2 ) جماعة ، ويؤيّدها قوله تعالى : وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ ( 3 ) ، فإنّ ظاهرها ( 4 ) أنّه إذا كان غيره فلا لعان ، وقوله ( 5 ) تعالى : وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ ، فإنّ الظاهر كون الخطاب ( 6 ) للحاكم ، لأنّه المرجع ( 7 ) في الشهادة ، فيشمل الزوج وغيره ( 8 ) . وروى ( 9 ) زرارة عن أحدهما عليهما السّلام في أربعة شهدوا على امرأة بالزناء